الأنشطة

 

إنجازات مركز دراسات

الخليج والجزيرة العربية في المجالين

العلمي والثقافي للعام الجامعي 2005/2006م


حرصاً على أن يكون مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية أحد مراكز البحوث والدراسات المتخصصة في منطقة الخليج والجزيرة العربية، وانطلاقاً من تحقيق أهدافه في إفادة جميع المهتمين بمتابعة التطورات العلمية في جامعة الكويت، فقد حقق في المجالين العلمي والثقافي للعام الجامعي 2005/2006م ما يلي:

 

أنشطة مركز زايد للتراث والتاريخ


بعض أنشطة المركز خلال عام 2006م


مركز الوثائق التاريخية بمملكة البحرين
يستضيف الاجتماع العشرين للأمانة العامة


يستضيف مركز الوثائق التاريخية بمملكة البحرين اجتماعات الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون الخليجي الذي يعقد دورته العشرين خلال المدة من 24 – 25 /12/1423هـ الموافق 25 -26/ 2/2003م بمقر المركز وقد وافق كافة الأعضاء على حضور هذا الاجتماع وتم اقتراح جدول الأعمال المعد لمناقشته في هذا اللقاء.



الشيخ عبد الله آل خليفة يدعو مراكز الوثائق الخليجية

 لإنشاء وحدات للأبحاث

 

أبدى الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة أمين عام مراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي إعجابه بالمشروع الكبير الذي تبنته دارة الملك عبد العزيز والمتمثل في إصدار مجلة سنوية وثائقية محكمة داعياً مراكز الوثائق الخليجية إلى إنشاء وحدة في كل مركز تضم أستاذين أو أكثر من أساتذة الجامعات يقومون بإعداد مجموعة من الأبحاث اعتماداً على ما هو متوافر الآن من وثائق وهو كثير.

وقال الأمين العام " إن ذلك يحقق الهدف الكبير الذي قامت هذه المراكز من أجله باعتبارها مراكز للدراسات والوثائق".

وأكد الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة، على أن " معطيات الألفية الثالثة" وما تحمله من متغيرات وتحديات تضع على عاتقنا الكثير من المهام الصعبة لا بد من النهوض بها والوفاء بمتطلباتها، قائلاً: " إن التيار الكاسح للعولمة يستدعي بإلحاح التركيز على الانتماء والالتصاق بالجذور الأصلية لتاريخنا وقيمنا وتقاليدنا وعاداتنا، وهي الأصول التي استطاعت أن تقاوم موجات الغزو الثقافي التي تعرضت لها المنطقة في فترة أو أكثر من فترات تاريخها الممتد؛ مما يضع الباحث العربي والباحث الخليجي وجهاً لوجه أمام موجة كاسحة، ولن يجد أمامه لتأصيل القيم العربية، وترسيخ التقاليد والأعراف سوى مراكز الوثائق والدراسات وما جمعته تلك المراكز من موروث قيم لعطاء شعوبنا".

وأضاف.." إننا نطمح في المرحلة القادمة إلى تكثيف تبادل الوثائق بين المراكز الأعضاء في الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون الخليجي؛ لتستكمل أرشيفاتها ولتوفَّر الجهد على الباحثين والدارسين في الأنتقال من دول إلى أخرى، وكذلك نطمح إلى استكمال ما بدأ بالفعل من الحصول على أقصى ما يمكن الحصول عليه من الوثائق حبيسة الأرشيفات".

وأعلن الأمين العام: إنه انطلاقاً من مبدأ التعاون الذي انتهجته الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات؛ فإن مركز الوثائق التاريخية بالبحرين قدم إلى مركز الوثائق والدراسات في أبو ظبي صوراً لـ 4759 وثيقة عثمانية مترجمة للعربية.



دارة الملك عبدالعزيز والأمانة العامة تعدان لندوة:

( المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية

 في الوثائق العربية والأجنبية)


شرعت دارة الملك عبد العزيز بالتعاون مع الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون الخليجي في الإعداد لعقد ندوة ( المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية في الوثائق العربية والأجنبية) المزمع إقامتها بمشيئة الله خلال الفترة من 17 – 19 صفر 1425هـ الموافق 6 – 8  أبريل 2004م في الرياض بالمملكة العربية السعودية.

وحول أهداف هذه الندوة قال الدكتور فهد بن عبد الله السماري أمين عام دارة الملك عبد العزيز، نائب أمين عام مراكز الوثائق والدراسات الخليجية: " تهدف هذه الندوة للتعرف على مضامين الوثائق ذات العلاقة بدول مجلس التعاون في أرشيفات ومراكز الوثائق بالدول العربية والأجنبية، ورصد أبرز الوثائق التاريخية المحفوظة في تلك الأرشيفات عن دول مجلس التعاون والتنسيق للحصول على نسخ منها، وكذلك التنسيق وإيجاد آلية للتعاون المشترك بين مراكز الوثائق بدول مجلس التعاون في مجال جمع الوثائق ذات العلاقة بتاريخ المنطقة والمتوفرة في أرشيفات ومراكز الوثائق العربية والأجنبية".

وأضاف د. السماري: " كما تسعى الندوة لتعريف الباحثين والمتخصصين في دول مجلس التعاون، وغيرهم من المهتمين بتاريخ المنطقة بالأرشيفات العربية والعالمية التي تتوفر بها الوثائق التاريخية ذات العلاقة بتاريخ دول مجلس التعاون وذلك من خلال البحوث والتقارير المقدمة من رؤساء هذه الأرشيفات، وأيضاً تعريف رؤساء مراكز الأرشيفات العربية والعالمية بمراكز الوثائق والدراسات والبحوث في دول مجلس التعاون، والتعرف على إبراز الخبرات الحديثة في مجال حفظ الوثائق وصيانتها وترميمها".

وعن محاور الندوة وموضوعاتها قال د. السماري: " تناقش الندوة عدة محاور أساسية منها: الوثائق التاريخية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المحفوظة في دور الوثائق حيث سيقوم رؤساء الأرشيفات والمراكز الوثائقية أو من ينوبهم بإعداد دراسة شاملة وتفصيلية للوثائق المحفوظة في تلك الأرشيفات والمراكز عن دول مجلس التعاون.

كما ستتناول الندوة محوراً عن ( حفظ الوثائق وصيانتها وترميمها) ويعرض هذا المحور خبرات الأرشيفات العربية والأجنبية في مجال حفظ الوثائق وصيانتها والاستفادة منها وتبادل الخبرات في مجال الحفظ والصيانة والترميم وذلك عن طريق مشاركة المعنيين بهذا الجانب في الندوة.

وأوضح د. الساري أن الدعوة ستوجه لجميع مراكز الوثائق والأرشيفات العربية والأجنبية ذات العلاقة بحفظ الوثائق المتعلقة بدول مجلس التعاون وخارجها لحضور فعاليات هذه الندوة المشاركة في جلساتها ومناقشاتها.

كما سيشارك ممثلون عن الأرشيفات العربية الأجنبية التي تتضمن أرشيفاتها وثائق سياسية أو اقتصادية أو مذكرات سياسية أو أوراق خاصة لبعض الدبلوماسيين والرحالة، أو وثائق محلية تم إرسالها إلى الخارج، أو صور فوتوغرافية، أو مطبوعات رسمية نادرة ذات علاقة بتاريخ دول مجلس التعاون الخليجي واختتم د . السماري حديثه بالإشارة إلى أنه يمكن لرئيس الأرشيف أو من ينيبه تقديم ورقة عمل للمشاركة بها في الندوة تمثل حصراً للوثائق ذات العلاقة بتاريخ المنطقة التي يحتويها مركزه".



الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة أمين عام مراكز
الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون الخليجي


أوضح معالي الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة الأمين العام لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخيلج العربية ، أن الأمانة العامة لمركز الوثائق تهدف إلى النهوض بأنشطة البحث التاريخي والوثائقي بجميع مجالاته بما يخدم التنمية لمنطقة الخليج العربي والجزيرة العربية وبما يحقق التكامل العربي الخليجي.
وقال الشيخ عبدالله بن خالد في حوار خاص مع نشرة "وثائق الخيلج".."إن للأمانة العامة العديد من البرامج والأنشطة والوسائل التي تمكنها بمشيئة الله من تحقيق أهدافها في مقدمتها .. تطوير المعرفة والوعي بكل ماله علاقة بقضايا الخيلج العربي والجزيرة العربية ، وكذلك العناية بنشر البحوث والدراسات التاريخية والوثائقية الخاصة بالخليج العربية، وتنسيق عمل البحوث والدراسات المشتركة، وتقديم الخبرة والمشورة لدول مجلس التعاون لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأيضاً تنظيم اللقاءات والمؤتمرات والندوات والمحاضرات التاريخية والوثائقية الخاصة بمنطقة الخليج العربي والجزيرة العربية".
وأضاف الأمين العام قائلا .."كما تقوم الأمانة العامة بتوطيد أواصر التعاون بين أعضاء الأمانة العامة والهيئات العلمية العربية والأجنبية والتي تنسجم أهدافها مع أهداف الأمانة العامة ، وأيضاً تبادل المعلومات التاريخية والوثائقية بين أعضاء الأمانة العامة والمراكز والهيئات والمؤسسات العربية الأخرى والمؤسسات الدولية المعنية.
وعن دور الأمانة في تشجيع البحث العلمي المتخصص .. قال الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة"إن تشجيع الباحثين المتخصصين وحفزهم على التعمق في الدراسات التاريخية في الخليج العربي والجزيرة العربية تأتي في مقدمة أوليات الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات، أيضاً نهتم وندعم جميع الوثائق التاريخية والمخطوطات والمعلومات عن منطقة الخيلج العربي والجزيرة العربية ، وكذلك ترجمة الكتب والدراسات والبحوث التاريخية التي تهم المنطقة، إضافة إلى الكتيبات التعريفية عن المراكز الأعضاء في الأمانة العامة.
وحول العضوية في الأمانة العامة قال الأمين العام .."إن الأمانة العامة لمركز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تضم كل المراكز والمؤسسات القائمة في هذه الدول والمهتمة بالدارسات التاريخية وجمع الوثائق والمخطوطات، والمسجلة رسمياً في إحدى هذه الدول، وتقبل عضويتها في الأمانة العامة وفقاً للإجراءات المنصوص عليها في النظام العام للأمانة.



إنشاء موقع للأمانة العامة على شبكة المعلومات


قام مركز الحاسب الآلي بدارة الملك عبدالعزيز بإنشاء موقع خاص على شبكة الإنترنت للأمانة العام لمراكز الوثائق والدارسات بدول مجلس التعاون لدول الخيلج العربية . ويأتي تنفيذ هذا المشروع وإنجازه إسهاما من دارة الملك عبدالعزيز في دعم مسيرة الأمانة العامة وتعميق التواصل بين المركز الأعضاء.



نظام الأمانة في طبعة جديدة


أصدرت الأمانة العامة كتيب يضم النظام الأساسي للأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون، ويضم 23ماده، وقد وجه معالي الأمين العام الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة شكره لدارة الملك عبدالعزيز التي قامت بطباعة هذا الكتيب وأسهمت في إصداره.